النهضة تقرر منح الثقة لحكومة الفخفاخ وقلب تونس في المعارضة

7

تفاعلا مع التشكيلة الحكومية الجديدة واعتبارا للتعديلات الحاصلة في التشكيلة المقترحة الاولى أصدر المكتب التنفيذي لحركة النهضة بيانا سجل فيه أسف الحركة لعدم توصل المشاورات مع رئيس الحكومة المكلف لتكوين حكومة الوحدة الوطنية الواسعة لكن الحركة قررت رغم التحفظات بشأن طبيعة الحكومة وتركيبتها، المشاركة في حكومة الياس الفخفاخ ودعوة كتلة حركة النهضة إلى منحها الثقة بالبرلمان وثمنت ماعبر عنه رئيس الحكومة المكلف من إستعداد للإنفتاح على قوى سياسية أخرى لتوسيع وتمتين الحزام السياسي .


الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي وصف حكومة الفخفاخ بحكومة الفرصة الاخيرة و اكد انها ستنال ثقة البرلمان وهي مطالبة بتحقيق الإستحقاق الإجتماعي وإخراج البلاد من المشاكل التي تعانيها وتوفير مناخات الاستثمار.

في المقابل أكد النائب عن حزب قلب تونس أسامة الخليفي ان موقع حزبه الطبيعي في المعارضة وقال ان حكومة الفخفاخ حكومة تناقضات لأحزاب لا يمكن أن تتعايش مع بعضها وستكون ضعيفة وستحمل معها الخلافات و المشاكل التي يعاني منها البرلمان وفق قوله واضاف ان موقف حزبه بخصوص التصويت من عدمه للحكومة المقترحة سيتحدد ضمن هياكل الحزب.

وفي سياق متصل أكد الناطق باسم ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف ان كتلته لن تمنح الثقة للحكومة المقترحة من طرف إلياس الفخفاخ ولها عدة احترازات خاصة على الحزام السياسي المكون لها كما تتضمن الحكومة المقترحة عدة أسماء تحوم حولها شبهات تتعلق بالمحسوبية و بالإنتماء للمنظومة القديمة حسب قوله