Home / اخبار / خبر خطير جدا يعلنه الرئيس قيس سعيد وحالة خوف وترقب يعلنها نائب عن ائتلاف الكرامة

خبر خطير جدا يعلنه الرئيس قيس سعيد وحالة خوف وترقب يعلنها نائب عن ائتلاف الكرامة


وصف النائب بمجلس نواب الشعب عن ائتلاف الكرامة الحبيب بن سيدهم، ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء الخميس 31 ديسمبر 2020، بـ ”الخطير وحمال أوجه”.


 

وعلق الحبيب بن سيدهم، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، على ما تطرق إليه قيس سعيد بالقول إن هناك ”ترتيبات متواصلة لإدخال تحويرات على الحكومة أو توجيه لائحة لوم ضدها”.


وقال بنسيدهم، ”كلامه حمّال أوجه، فإما يكون قصد أن هناك اطرافا تريد ادخال تحويرات او توجيه لائحة لوم أو عَزمه هو ادخال تحويرات على الحكومة”، مضيفة ”حقيقة لأوّل مرّة في علم الإجتماع السياسي وفي واقع السياسة أسمع برئيس جمهورية…مُعارِض! منذ توليه رئاسة الجمهورية وهو يعارض الكل: يعارض مجلس نواب الشعب، يعارض الحكومات، يسب الجميع، يخوّن الكل وينصب نفسه الناطق الوحيد باسم الطهورية والحق والعدالة”.

ونشر النائب التدوينة التالية:

الخبر…خطير:

قيس سعيد يقول《الترتيبات متواصلة لإدخال تحويرات على الحكومة أو توجيه لائحة لوم ضدها》!

التعليق:

(ملاحظة شكلية: كلامه حمّال أوجه، فإما يكون قصد أن هناك اطرافا تريد ادخال تحويرات او توجيه لائحة لوم أو عَزمه هو ادخال تحويرات على الحكومة وهذا ما تأسس عليه هذا المنشور متمنيا أن لايكون قصده ما ذهبت أنا اليه)

لن أنصب نفسي لسانا للدفاع على هذه الحكومة ولا على غيرها مذكرا هنا أني لم أمنحها الثقة في الجلسة العامة بل صوتّ ضدها ولكني سأدعي المعرفة الدنيا بالمادة الدستورية والقانونية لأقدم طرحا متواضعا لن أقول معه “ما أريكم الا ما أرى وما أهديكم الا سبيل الرشاد” بل سيكون قابلا للصواب كما للخطأ..والهدف منه هو تحكيم مسطرة الدستور خاصة اذا ماتعلق الأمر بكلام قاله أستاذ درّسنا القانون الدستوري قبل أن يصير رئيسا للجمهورية التونسية وهذا بدون طعن ولاتجريح ولاتخوين كالذي يمارسه علينا من يختلف معنا.

1- حقيقة لأوّل مرّة في علم الإجتماع السياسي وفي واقع السياسة أسمع برئيس جمهورية…مُعارِض! منذ توليه رئاسة الجمهورية وهو يعارض الكل: يعارض مجلس نواب الشعب، يعارض الحكومات، يسب الجميع، يخوّن الكل وينصب نفسه الناطق الوحيد باسم الطهورية والحق والعدالة!!

2- طيب، فلنتحدث في القانون والدستور؛ لائحة لوم ضد الحكومة!؟؟ من يقدمها؟ وهل لرئيس الجمهورية الحق دستوريا في تقديم لائحة لوم ضد الحكومة في تونس؟

الإجابة أتى بها دستور 2014 الذي يدّعي ويدندن السيد رئيس الجمهورية حوله صباحا مساء ويوم الأحد!

الفصل 95 من ذلك الدستور يقول أن الحكومة مسؤولة أمام البرلمان فقط وهي ليست مسؤولة أمام رئيس الجمهورية (ولكم نص الفصل أسفل هذا)!

ثم حسب الفصل 96 من دستور 2014 الذي يدرسه السيد قيس سعيد في الجامعات فإن توجيه لائحة لوم ضد الحكومة صلاحية مخوّلة لثلث أعضاء مجلس نواب الشعب فقط فقط طبق اجراءات محددة وشروط دقيقة!

ماذا بقيَ اذن ولماذا تحدّث السيّد رئيس الجمهورية عن توجيه لائحة لوم ضدّ الحكومة وبأيّ آلية؟

يبدو أن السيد رئيس الجمهورية له كتلا برلمانية (اقلها الثلث) في قبة باردو تنفذ له مراده وتنطق باسمه وتمثل حزامه البرلماني الذي يتقن دور المعارضة الذي يريد السيد رئيس الجمهورية لعبه في المشهد السياسي التونسي في بدعة ومصيبة لم ير التاريخ مثيلا لها!

لأقول، خطير جدا ما جاء على لسان رئيس الجمهورية خاصة اذا ما كان يدعي حماية الدستور الذي نصّب نفسه مدرسا له وحاميا لقدسيته في الجامعات التونسية والأخطر من كل ذلك أن يبلغ الأمر برئيس الجمهورية الى معاداة الحكومة التي عين هو رئيسها بصفته الشخصية الأقدر!!

وبمعزل عن كل هذا، هل يعقل أن يكون خطاب التهنئة بحلول سنة ادارية جديدة حاملا لذلك الكم من التشاؤم والسخط والرسائل السلبية التي ملها الشعب من كل النخبة السياسية!! لا أعتقد أن الأمر يليق! ولله درّ القائل اذ قال: تجي تفهم ادّوخ، تجي ادّوخ متڤدش!!

#ماهيش_سياسة_لبلابي_بالشامية

الحبيب بنسيدهم

نائب بمجلس نواب الشعب