Home / اخبار / سيف الدين مخلوف: صوت صاخب ضد ”أعداء الثورة””… قدرة على الحجاج.. ومواقف تثير الجدل

سيف الدين مخلوف: صوت صاخب ضد ”أعداء الثورة””… قدرة على الحجاج.. ومواقف تثير الجدل


وات – يراه خصومه سريع الانفعال متشنجا، ويتهمه البعض بتماهيه مع “الإسلاميين” بمختلف تلويناتهم، بمن فيهم من يحاكمون بتهم الإرهاب والتكفير، في حين يرى آخرون، أنه أحد الأصوات القوية ل”شباب الثورة” واستحقاقاتها، وصوتا “لا يهادن”، يتقن الجدل والحجاج في وجه، من يسميهم، “أعداء الثورة” وممثلي “المنظومة القديمة”.


 

إنه سيف الدين مخلوف، الذي يخوض غمار السباق الانتخابي الرئاسي لسنة 2019 تحت يافطة “إئتلاف الكرامة”.


بخطابه المشحون غضبا ونبرته المتحفزة نقدا لرموز “الثورة المضادة”، أو من يراهم كذلك، وبإعلانه الصاخب عن انحيازه لثورة 14 جانفي 2011 وشباب الثورة، كما يقدر هو ذلك، يدخل صاحب ال44 ربيعا سباق الانتخابات الرئاسية دون ماض سياسي كبير ولا انتماء سياسي أو حزبي واضح، ولا تجربة في العمل الجمعياتي.. لم تكن الحادثة الوحيدة، التي صنع فيها مخلوف الجدل بين التونسيين، عندما هدد بتصريحات واضحة وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد، في علاقة بقرار غلق المدرسة القرآنية الشهيرة بالرقاب، التي أسالت كثيرا من الحبر حول “التعليم الموازي” وإسهامه المحتمل في زرع بذور التشدد والتطرف.. رغم ذلك، صمد مخلوف، وأصر على موقفه الداعم لمدرسة الرقاب، مع تقديمه الاعتذار عن أي تجاوز لفظي طال وكيل الجمهورية.

سيف الدين المخلوف، الذي يدخل سباق رئاسية 2019، كأحد أصغر المترشحين سنا، يتوجه بخطابه وحملته إلى فئات واسعة من الشباب الطامح إلى فرصة شغل وإلى مجتمع أكثر عدلا، واستثمارات وورشات عمل مفتوحة تحفظ كرامتهم، يتوجه لهم أيضا بوعود بالقضاء على الفساد وإعادة هيكلة الإدارة وعصرنتها.

مخلوف غير راض بالمرة عن “النظام الحالي”، ولا عن النخبة المهيمنة، ولا عن حال الشعب التونسي، ولا عن السياسة الخارجية للبلاد، يعد في برنامجه بالعمل على محو المنظومة القائمة وبناء بديل عنها، كما يعد بالسعي إلى إرغام فرنسا على أن تقدم اعتذارا رسميا للدولة التونسية وشعبها عن جرائمها أيام الاستعمار، مثلما يعد بمراجعة مختلف عقود شركاتها المستغلة للثروات الطبيعة في تونس، مشككا في استقلال تونس التام ومعتبرا إياها صاحبة حكم محلي داخلي، تحول فيها الاستعمار من مباشر إلى تبعية لا تنتهي لفرنسا .

.

يشغل مخلوف خطة ناطق رسمي باسم “ائتلاف الكرامة”، الذي يضم عماد دغيج وسمير بن عمر وماهر زيد وراشد الخياري وآخرين، اشتبه في انتمائهم ل”روابط حماية الثورة”، المنحلة بحكم القانون، والذي تقدم في عدد من الدوائر بقائمات تشريعية بعد أن انضم له حزب المؤتمر من أجل الجمهورية… ائتلاف يدعمه في حملته الانتخابية في سباق رئاسية 2019 ويتبنى برامجه.