Home / اخبار / عاجل/ الترجي في طريقه لإستعادة لقبه القاري: أكثر تفاصيل من هنا

عاجل/ الترجي في طريقه لإستعادة لقبه القاري: أكثر تفاصيل من هنا


يعاني الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» من هزة جديدة في الأسابيع الأخيرة، بعد إقالة سكرتير المؤسسة الرياضية، المصري عمرو فهمي، والذي رد بكشف العديد من التجاوزات التي اقترفها رئيس الاتحاد، المالاجاشي أحمد أحمد، على مدار فترة رئاسته الأولى، وهو الأمر الذي انتهى بالقبض عليه اليوم في فرنسا من أجل التحقيق معه في اتهامات فساد موجهة له.


وكانت تقارير صحفية ألمانية قد أكدت أن رئيس الاتحاد الإفريقي، سيخضع للتحقيق في اتهامات متعلقة بتقديم رشاوى، والإضرار بمصالح الكاف، بعد فسخ عقد مع إحدى الشركات الرياضية من أجل التعاقد مع شركة أخرى بمقابل أقل، وهو ما أثار الشكوك حول أسباب اتخاذه هذه الخطوة.


 

وكان الاتحاد يجمعه عقد بشركة «بوما» للملابس والمعدات الرياضية، ولكنه قرر فسخه، حسب ما يزعمه عمرو فهمي، وذلك من أجل التعامل مع شركة «تكنيكال ستيل» الفرنسية، وبقيمة عقد أقرب من المبرم مع الشركة الألمانية العالمية، وذلك بسبب وجود صلة بينه وبين أحد رؤساء الشركة الجديدة.

ذلك بالإضافة إلى شراء سيارت فارهة باهظة الثمن، وتحميل أسعار معظمها على حساب الاتحاد القاري، ومن بينها سيارات يتعدى ثمنها الـ190 ألف دولار، وحصل «آس آرابيا» على نسخ من العقود والخطابات الموجهة للكاف من أجل الحصول على المبالغ المطلوبة مقابل السيارات، وأكد مصدر مقرب من «آس آرابيا» أن المسؤول المالاجاشي لم يكتف بشراء السيارات الفارهة المذكورة، ولكنه استغل سلطته لشراء سيارتين مقابل 90 ألف دولار للاستخدام داخل مدغشقر خلال تواجده في البلاد، في ظل تواجد السيارات الأخرى في مصر.

وتأتي هذه الأزمة لتزيد من المشاكل التي تعاني منها الكرة الإفريقية مؤخرا، والتي وصلت لأوجها خلال نهائي دوري أبطال إفريقيا، والتي شهدت رفض الوداد المغربي لمواصلة مباراته أمام الترجي التونسي، وذلك بسبب وجود مشاكل تقنية في نظام حكم الفيديو «فار»، ووجود العديد من اللقطات المثيرة للجدل التي أثرت على سير اللقاء.

وظهر التخبط جليا في قرارات الاتحاد بشأن المباراة منذ بداية الأمر، اذ اعتبر حكم اللقاء، الجامبي باكاري جاساما، الترجي بطلا لدوري الأبطال للعام الثاني على التوالي، بعد رفض لاعبي الوداد العودة للملعب بدون تقنية «فار»، قبل أن تتخذ الأمور منحى آخر، بعد عقد الاتحاد الإفريقي اجتماعا طارئا في فرنسا لمناقشة قراراته بشأن اللقاء، ويعلن في النهاية إعادة اللقاء في أرض محايدة وبدون جمهور، بعد منافسات كأس الأمم الإفريقية المقامة في مصر.