Home / اخبار / وصفها بأغبى عملية تحيّل في تاريخ تونس :عماد الدايمي ينشر تفاصيل قضية فساد ستعصف بوزير النقل

وصفها بأغبى عملية تحيّل في تاريخ تونس :عماد الدايمي ينشر تفاصيل قضية فساد ستعصف بوزير النقل




نشر النائب عماد الدايمي تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك تحدث فيها عما أسماها أغبى عملية تحيّل في تاريخ تونس


 

بلغنا أن التحقيق في #اغبى_عملية_تحيل_في_تاريخ_تونس انتهى وننتظر إجراءات قضائية رادعة من طرف القطب القضائي الاقتصادي والمالي تجاه العصابة المتورطة في تلك الجريمة الغبية في الايام القريبة القادمة. العملية سميتها اغبى عملية تحيل لأن العصابة التي ارتكبتها تركت خلفها الكثير من الريش ..

ربما لأنها متعودة بعقلية الإفلات من العقاب وكانت تتصور أن حكم المافيات سيتواصل الى ما لا نهاية. للذين لم يتابعو فصول القضية منذ سنة ونصف، العملية تتمثل في صفقة اقتناء 25 حافلة مستعملة لصالح #الشركة_الوطنية_للنقل_بين_المدن عبر صفقة عامة قررها وزير النقل الأسبق انيس غديرة مع سابقية الإضمار والترصد.

وتم الشراء من شركة Impex Transport التي تم احداثها من العصابة في باريس بعد الإعلان عن الصفقة العامة برأس مال قدره ألف يورو فقط ويرؤسها المسمى النوري الحربي ابن عماد الحربي عضو العصابة. وقامت العصابة بشراء حافلات مستعملة اغلبها في حالة مزرية بأكثر من 500 الف كم في العداد، وفكترت اغلبها للشركة بثمن 104 الف يورو للحافلة الواحدة . أغلب الحافلات التي تم شراؤها هي اليوم معطلة. وحاول الدواس ر.م.ع الشركة لدرء الفضيحة والتهرب من الرقابة

تهريب قطع غيار من الخارج واخراج بعض الحافلات الى الجزائر لإصلاحها هناك “تحت الحيط” .. ولكن فضحناه وكشفنا كل ألاعيبه. وقدمنا للقضاء كل الحجج والبراهين على تورط كل أفراد العصابة بما في ذلك تقارير مزورة للجنة معاينة كلفها وزير النقل تقول أنها زارت “مستودعات المزود Impex” (الذي لا يمتلك سوى

ستيديو في ضاحية باريسية) وتؤكد صلوحية الحافلات. الدواس ظل يتبجح خلال الأشهر الماضية لإطارات في الشركة أنه “ريقل أموره مع القضاء” .. وواصل كل أنواع التجاوزات بعد أن حصّل الحصانة السياسية بالانضمام لحزب الشاهد. اليوم مع انتهاء التحقيق القضائي في غمرة المناخات الملائمة للمحاسبة وفي ظل انتهاء

الغطاء السياسي للفساد في البلاد، ننتظر قرارات جريئة تزيد من ثقة التونسيين في قضائهم وترسل رسائل ردع مزلزلة لعصابات الفساد التي تنهب المال العام وتدمر المؤسسات العمومية وتنغض حياة المواطنين. يومئذ يفرح التونسيون بانتصار العدل ونفاذ القانون ..