Home / اخبار / وقع في شباكها نائب تونسي : ايقاف أخطر عصابة للابتزاز الجنسي عبر الإنترنت

وقع في شباكها نائب تونسي : ايقاف أخطر عصابة للابتزاز الجنسي عبر الإنترنت


قامت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بالمحمدية المغربية بالإحالة على أنظار المحكمة الابتدائية يوم أمس السبت، 7 شبان تم توقيفهم تباعًا في ظرف يومين، بعد سلسة من التحقيقات، تبعا لشكاية أحد الأشخاص الذي وجد نفسه يقع في ورطة جنسية لم يكن يتوقع حدوثها.


 

وأوضحت مصادر إعلامية اليوم الأحد،نقلت عنها وسائل اعلام مغربية أن المتهمين السبعة الذين ينحدرون من مدينة وادي زم والذين لهم خبرة ودراية ميدانية في مجال المعلوميات والبرمجة وغيرها ، كانوا قد أكتروا منذ شهور منزلا بزنقة الناظور بالمنطقة السفلى بالمحمدية ، وشرعوا في تقسيم الأدوار بينهم للإطاحة بمجموعة من الأشخاص على الصعيد الوطني والدولي(وقع ضحيتهم نائب تونسي منذ اكثر من سنة)، وذلك عبر طلب صداقات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء وهمية لفتيات.

وأضافت ذات المصادر، أن المتهمين يقومون بعد مدة من التعارف والتحاور أحيانًا باستعمال لغات مشرقية و بصوت فتاة تزعم أنها تقطن بإحدى دول الخليج ، ينطلقون للمرحلة الموالية وهي استعمال “الكاميرا” ، والتي تتمثل في قيامهم بعرض أفلام للخلاعة على الضحية، أو فبركة فيديوهات بالصوت والصورة لفتاة تشرع تدريجيًا في التجرد من ملابسها، والقيام بإيحاءات جنسية لإغراء الضحية قصد التعري بدوره ، والقيام بحركات جنسية معتقدًا أنه أمام فتاة حقيقية، وفي تلك الأثناء كان المتهمون يقومون بتصويره دون أن يدرك أنه وقع في فخ رهيب، حيث ينتقل المتهمون للمرحلة الثانية، وهي إرسال لقطات للضحية والشروع في ابتزازه من أجل إرسال أموال مهمة لهم، و تهديده في حالة الامتناع بنشر الشريط في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر صفحات أصدقائه، وهو ما يجعل الضحية يصاب بالرعب والهلع خوفًا على سمعته، ويرضخ لطلباتهم من أجل ستر الفضيحة، ليقوم بإرسال الأموال المطلوبة عبر وكالات تحويل الأموال، وكان الجناة يستخلصونها عبر الاعتماد على بطاقات وطنية تعود للغير تكون إما مسروقة أو ضائعة تفاديًا لتحديد هوياتهم .أقرا أيضا” : ضبط سيارة مُحملة بـ875 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا جنوبي المغرب

وأبرزت ذات المصادر أن عناصر الشرطة القضائية والفرقة الجنائية المكلفة بجرائم المعلوميات بالمحمدية، وبعد تلقيها لشكاية في الموضوع من طرف شخص يقطن بمدينة المحمدية، تمكنت بعد سلسة من التحريات المعمقة وتتبع عدة خطوط ومسارات، من تحديد المكان الذي يقطن به المتهمون، وتمكنت من توقيف بعضهم هناك والبعض الآخر ببعض شوارع مدينة المحمدية بعد نصب كمائن لهم ، وحجز المحققون في هذا الصدد عددا من الحوالات المالية صادرة من مدن مغربية ودول أوروبية وعربية وأمريكية ، كما تم حجز سيارة وحاسوب وهواتف نقالة ومبالغ مالية. وبذلك تضع عناصر الشرطة القضائية بالمحمدية حدًا للكابوس الذي كان يعيشه مجموعة من الأشخاص منهم متزوجون ومرموقون في بعض المناصب على الصعيد الوطني الدولي.