اكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في حوار مع قناة الوطنية الأولى ليلة الأحد، أنّ ملف البنك التونسي الفرنسي هو “أكبر ملف فساد في تاريخ تونس” وأنّ الدولة كلّفت خلال الفترة الأخيرة أهم المحامين المختصين في المجال للدفاع عن حقوق “الجمهورية التونسية”، مضيفا أنّ الحكومة فتحت ملف البنك التونسي الفرنسي، وتوقّع أن يتعرض إلى ما أسماه بـ”تهجم” بسبب فتح هذا الملف.
ويشار إلى أن وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الأسبق سليم بن حميدان كان قد توجّه إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد إثر تصريحه بأنّه فتح أكبر ملف فساد في البلاد هو ملف البنك التونسي-الفرنسي، قائلا “لمستَ رأس الأفعى وعصابة لطيّف سترمي بك قريبا خارج القصبة، إلاّ إذا كانت بطولتك وهمية ومن تدبيرها وإخراجها”، على حد تعبيره.
وأضاف حميدان “سبقناك إلى هذا الكلام يا رئيس الحكومة”، مذكّرا بأنه كان قد أذن لهيئة الرقابة العامة لأملاك الدولة منذ بداية سنة 2013 بالبحث في الموضوع المذكور.
من جهته،قال رجل الأعمال المثير للجدل و المتهم برجل الظلّ و بملفات فساد كبرى ، كمال لطيّف، في تصريح لـ”الشارع المغاربي” إنّه “لا علاقة له بقضيّة البنك التونسي – الفرنسي ولا بسليم بن حميدان ولا بالطرفين المتخاصمين في هذا الملف”،حسب قوله.
وجاء تأكيد لطيف إثر تدوينة نشرها وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الأسبق سليم بن حميدان، الإثنين على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” ،قال فيها “إن عصابة لطيّف سترمي بالشاهد خارج القصبة بعد كشفه ملف البنك التونسي – الفرنسي”.