منها مناعة القطيع و استراتيجية on/off : أطباء يتحدثون عن فرضيات ما بعد إنتهاء الحجر الصحي العام في تونس





يوم 20 افريل ينتهي الحجر الصحي العام في تونس مع إمكانية تمديده لأسبوعين آخرين ،ليبقى السؤال المطروح لدى الرأي العام التونسي : ماهي إستراتيجية تونس بعد الحجر الصحي العام الذي لا يمكن ان يستمر الى مانهاية له خاصة مع تردي الاوضاع الإجتماعية و الركود الإقتصادي ؟

 حاولنا رصد مواقف مجموعة من الاطباء و توقعاتهم لسيناريوات مابعد الحجر الصحي العام لنخرج ب5 مواقف مختلفة حسب الاستراتيجيات لكنها تجمع على ضرورة إنهاء الحجر بشكله العام :





_موقف يعتبر ان الحل في مناعة القطيع و هو موقف يتبناه الدكتور لطفي المرايحي المختص في الامراض الصدرية معتبرا انه من الضروري ان يصاب كل الشعب بالفيروس لتحصل المناعة في ظل غياب لقاح

_الحجر الصحي الهادف و الانتقائي : حيث اعتبر الدكتور الصحبي بن فرج المختص في الشرايين و القلب بأن الوضع الاقتصادي و الاجتماعي لا يمكن ان يحتمل مزيدا من الحجر الصحي العام و عليه يجب إخضاع كبار السن للحجر الصحي الانتقائي و العودة الطبيعية للعمل

_استراتيجية stop & go : و القصد منها تقسيم السنة (حتى ايجاد اللقاح ) الى فترات عمل و فترات حجر صحي عام (شهر بشهر) مع إيقاف السنة الدراسية و الاقتصار على الامتحانات الوطنية و يدافع الدكتور ذاكر لهيذب عن هذا الموقف ،كما يشاركه الدكتور ماهر العباسي المختص في التخدير و الانعاش نفس الفكرة لكن بمفهوم آخر و هو on/off

_التخفيف التدريجي للحجر العام : و هو موقف متواتر لدى مجموعة من الاطباء يعتبرون أنه من الواجب العودة الى الحياة العادية بصفة تدريجية حسب حيوية القطاعات و الاولوية للقطاعات الاقتصادية

_لا يمكن التنبؤ بأي سيناريو بعد 20 افريل : حيث تعتبر الدكتورة اسماء بابا المختصة في امراض الغدد و السكري ،بأنه لايمكن التنبؤ بأي سيناريو لفترة ما بعد الحجر الصحي بالنظر لانه لا يوجد معطيات واضحة عن الوضع الوبائي في تونس و مدى تطوره كما اعتبرت ان الحجر الصحي العام يمكن فقط ان يؤجل الطفرة الوبائية لكنه لن يحول دونها