4 سيناريوهات قد تواجه الاقتصاد التونسي جراء أزمة كورونا





قال وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي حكيم حمودة في مداخلة له اليوم الثلاثاء في برنامج « هنا تونس » عبر موجات ديوان أف أم، إن 4 سيناريوهات ممكنة قد تواجه الاقتصاد الوطني جرّاء أزمة فيروس كورونا.

وأشار حمودة الى أن السيناريو الأول يعد الأقل خطورة ويتمثل في سرعة احتواء انتشار الفيروس وبالتالي تسجيل تداعيات اقتصادية ضعيفة بحسب تقديره، أما السيناريو الثاني فيتمثل في الانتشار المحدود للفيروس.





وأضاف حمودة بأن السيناريو الثالث يتمثل في الانتشار الواسع للفيروس وبالتالي صعوبة التحكم في الحالة الوبائية بالبلاد وهو ما سيؤدي الى تضاعف التداعيات الاقتصادية المحتملة.

وبين وزير المالية الأسبق بأن السيناريو الأخطر هو السيناريو الرابع الذي يشكل الأزمة الحقيقية من خلال فقدان السيطرة على انتشار الفيروس وعدم القدرة على احتواء هذه الأزمة الصحية وبالتالي فشل الإجراءات الصحية المتبعة في مواجهته وتزايد المخاطر والتداعيات الاقتصادية.

وقال حكيم حمودة إنه وخلال السيناريو الرابع والذي يعد، قد تتجاوز الخسائر فيه على مستوى الناتج القومي الخام 5.5 نقاط أي ما يعادل 6.5 مليار دينار.

ودعا حمودة الحكومة الى البحث عن اجراءات اضافية، واستشراف كل الاحتمالات وكل السيناريوهات المحتملة بما فيها السيناريو الأسوء من أجل تجاوز هذه الأزمة.

واقترح الخبير الاقتصادي جملة من الاجراءات الاضافية من بينها القيام باكتتاب وطني لدعم مجهود الدولة في مجابهة أزمة كورونا.