
فرص العمل للتونسيين بالخارج 2025: دليل شامل لأبرز الوجهات والقطاعات المطلوبة
مع بداية عام 2025، تتجه أنظار العديد من الكفاءات التونسية نحو سوق الشغل الدولية بحثًا عن آفاق مهنية جديدة. تشير الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الوكالة التونسية للتعاون الفني إلى انتداب 653 تونسياً للعمل في الخارج حتى موفى شهر مارس، مما يعكس استمرارية الطلب على الخبرات التونسية عالميًا. في هذا الدليل، نقدم تحليلاً معمقاً لهذه الأرقام، ونسلط الضوء على أبرز الدول والقطاعات التي تستقطب المواهب التونسية.
📌 Sommaire
- ➤ تحليل أرقام الانتدابات: نظرة بين الماضي والحاضر
- ➤ أبرز الدول المستقبلة للكفاءات التونسية: أين تتجه البوصلة؟
- ➤ القطاعات الأكثر طلباً: أين تكمن الفرص الحقيقية؟
- ➤ الأكثر مشاهدة الأن
- ➤ نظرة شاملة على التعاون الفني التونسي
- ➤ أسئلة شائعة
- ➤ ما هي أبرز الدول التي توفر فرص عمل للتونسيين في 2025؟
- ➤ ما هو القطاع الأكثر طلباً للخبرات التونسية في الخارج؟
- ➤ هل الأرقام المعلنة تعكس كل التونسيين العاملين بالخارج؟
- ➤ كيف يمكنني الاطلاع على فرص العمل المتاحة والتقديم عليها؟
تحليل أرقام الانتدابات: نظرة بين الماضي والحاضر
كشفت الأرقام الرسمية عن تسجيل 653 عملية انتداب خلال الثلاثي الأول من سنة 2025. ورغم أن هذا الرقم يمثل تراجعاً طفيفاً مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 التي سجلت 732 انتداباً، إلا أنه يُظهر انتعاشة قوية وواضحة مقارنة بفترة جائحة كوفيد-19 (سنة 2021)، حيث لم يتجاوز العدد 399 منتدباً. هذا التعافي يؤكد على الحيوية المتجددة لفرص العمل بالخارج للكفاءات التونسية.
أبرز الدول المستقبلة للكفاءات التونسية: أين تتجه البوصلة؟
تتنوع الوجهات الدولية التي تستقبل الخبرات التونسية، مع تركيز ملحوظ على القارتين الأوروبية والأمريكية الشمالية إلى جانب دول الخليج العربي. إليكم قائمة بأهم هذه الدول:
- ألمانيا: تتصدر القائمة بـ 207 منتدبين، مما يجعلها الوجهة الأولى المفضلة.
- كندا: تليها في المرتبة الثانية بـ 97 منتدباً، كقطب جاذب مهم.
- المملكة العربية السعودية: تستقطب 90 خبيراً تونسياً، محافظة على مكانتها كشريك استراتيجي.
- فرنسا: تستقبل 50 منتدباً في مختلف المجالات.
- إيطاليا: توفر 35 فرصة عمل جديدة.
- قطر: تواصل استقطاب الكفاءات بـ 28 منتدباً.
القطاعات الأكثر طلباً: أين تكمن الفرص الحقيقية؟
يتركز الطلب على الكفاءات التونسية في قطاعات حيوية ومحددة، مما يوفر خارطة طريق واضحة للباحثين عن عمل. ويأتي قطاع الصحة في المقدمة بفارق شاسع.
1. قطاع الصحة: القوة الضاربة
يهيمن قطاع الصحة على الانتدابات بـ 358 إطاراً طبياً وشبه طبي، أي ما يعادل 55% من إجمالي الانتدابات. هذا الرقم يؤكد السمعة الممتازة التي يتمتع بها الأطباء والممرضون التونسيون على الساحة الدولية.
2. قطاعات واعدة أخرى
إلى جانب الصحة، برزت قطاعات أخرى كوجهات مهمة للخبرات التونسية:
- التعليم: 56 منتدباً.
- الإدارة: 48 منتدباً.
- الصناعة: 47 منتدباً.
- الأنشطة الثقافية والرياضية: 39 منتدباً.
- السياحة والخدمات: 33 منتدباً.
- النقل: 27 منتدباً.
- الإعلامية والاتصال: 18 منتدباً.
- التجارة: 17 منتدباً.
نظرة شاملة على التعاون الفني التونسي
يصل العدد الإجمالي للمتعاونين والخبراء الذين تشرف عليهم الوكالة التونسية للتعاون الفني إلى 27,201 متعاوناً. يتوزع هؤلاء الخبراء حول العالم بنسب متفاوتة، حيث يعمل 56% منهم في البلدان العربية، و29% في أوروبا، و13% في كندا، مما يعكس شبكة العلاقات المهنية الواسعة التي بنتها تونس على مر السنين.
أسئلة شائعة
ما هي أبرز الدول التي توفر فرص عمل للتونسيين في 2025؟
وفقًا لأحدث الإحصائيات لمارس 2025، تتصدر ألمانيا قائمة الدول بـ 207 انتدابات، تليها كندا (97)، ثم المملكة العربية السعودية (90)، وفرنسا (50). هذه الدول تمثل الوجهات الرئيسية للكفاءات التونسية حاليًا.
ما هو القطاع الأكثر طلباً للخبرات التونسية في الخارج؟
قطاع الصحة هو الأكثر طلباً بفارق كبير، حيث استحوذ على 358 انتداباً، وهو ما يمثل 55% من إجمالي الانتدابات. يشمل ذلك الأطباء والإطارات شبه الطبية، مما يعكس السمعة العالمية القوية لهذا القطاع في تونس.
هل الأرقام المعلنة تعكس كل التونسيين العاملين بالخارج؟
لا، الأرقام المذكورة في التقرير تخص فقط الانتدابات التي تمت عبر القناة الرسمية للوكالة التونسية للتعاون الفني (ATCT). هناك العديد من التونسيين الذين يجدون فرص عمل بالخارج عبر قنوات أخرى شخصية أو وكالات توظيف خاصة، وبالتالي فإن العدد الإجمالي أعلى من ذلك.
كيف يمكنني الاطلاع على فرص العمل المتاحة والتقديم عليها؟
للاطلاع على الفرص الرسمية والتقديم عليها، يُنصح بمتابعة المنصة الإلكترونية للوكالة التونسية للتعاون الفني (ATCT)، حيث تنشر الوكالة بانتظام عروض العمل المتاحة في مختلف البلدان والتخصصات، بالإضافة إلى شروط وإجراءات التقديم.







